نفذ عمال ومتقاعدو شركة مصافي عدن، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية سلمية للمطالبة بحقوقهم الوظيفية والمعيشية، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم الكاملة ورفضهم لأي حلول لا تلبي مطالبهم المشروعة.
ورفع المحتجون شعارات تؤكد رفضهم للعلاوة المسماة بـ"غلاء المعيشة"، معتبرين أنها لا تتناسب مع الظروف الاقتصادية الصعبة، وأن احتسابها وفق ما يُعرف بـ"أول مربوط" لا يحقق العدالة بين الموظفين والمتقاعدين، ولا يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية المتزايدة.
كما شدد المشاركون في الوقفة على أن شركة مصافي عدن تُدار من داخلها وليس من الخارج، رافعين شعار "نعم للتغيير... لا للفشل"، في رسالة تؤكد ضرورة إحداث إصلاحات إدارية وإنهاء حالة الجمود ومعالجة أسباب التراجع الذي تشهده الشركة.
وأكد المتقاعدون أن إحالتهم إلى التقاعد لا تعني سقوط حقوقهم، مطالبين بصرف جميع مستحقاتهم القانونية، وفي مقدمتها توفير الرعاية الصحية وعلاج المرضى، إلى جانب بقية الحقوق المالية والإدارية التي يكفلها القانون.
ودعا المحتجون الجهات المعنية إلى الاستجابة لمطالبهم المشروعة، مؤكدين استمرارهم في اتباع الوسائل السلمية والقانونية حتى استعادة حقوقهم كاملة، بما يحفظ كرامة العاملين والمتقاعدين ويعزز استقرار واحدة من أهم المؤسسات الاقتصادية في البلاد.
وقال رئيس مجلس اللجان النقابية لشركة مصافي عدن، غسان جواد سعيد، إن هذه الوقفة تمثل رسالة واضحة بتمسك العمال والمتقاعدين بحقوقهم، مؤكدًا أن الحراك النقابي سيستمر بالطرق السلمية والقانونية حتى تحقيق المطالب المشروعة.