تصاعدت حالة الاستياء في مديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن، مع استمرار تكدس أكوام النفايات في عدد من الشوارع والأحياء السكنية، وسط شكاوى متزايدة من المواطنين من تدهور مستوى الخدمات الأساسية، وما يترتب على ذلك من مخاطر صحية وبيئية.
وتُظهر مشاهد من أحد شوارع المديرية تراكم كميات كبيرة من المخلفات على جانبي الطريق، في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجهها خدمات النظافة، ويثير مخاوف السكان من انتشار الأوبئة والأمراض، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
ودعا ناشطون وأهالي خور مكسر إلى توحيد الجهود والمطالبة بحقوقهم المشروعة، مؤكدين أن توفير خدمات النظافة والمياه وصيانة الطرق مسؤولية تقع على عاتق الجهات المختصة، وليست امتيازًا أو منّة من أحد.
وشددوا على أن استمرار التدهور الخدمي يتطلب تحركًا جادًا وسريعًا من السلطات المحلية لمعالجة الاختلالات، ووضع حلول عملية ومستدامة تعيد للمديرية مظهرها الحضاري وتحافظ على صحة وسلامة المواطنين.
وأكد مواطنون أن خور مكسر تستحق خدمات تليق بمكانتها، داعين إلى تجاوز الوعود المتكررة والانتقال إلى خطوات ميدانية ملموسة تُنهي معاناة السكان وتلبي احتياجاتهم الأساسية.