انتقد الصحفي خالد السنمي أسلوب إدارة المعارك، متسائلًا عن أسباب تأخر الإسناد الجوي عن القوات أثناء تنفيذ الهجمات، وما إذا كانت الضربات الجوية تُنفذ وفق تنسيق عسكري يواكب تحركات القوات على الأرض.
وقال السنمي إن الطيران، بحسب رأيه، ينبغي أن يكون حاضرًا منذ لحظة بدء الهجوم، خصوصًا عندما تكون القوات قادرة على التقدم، بدلًا من تنفيذ القصف بعد تمكن الحوثيين من السيطرة على المواقع وإحكام انتشارهم فيها.
وأضاف أن تكرار هذا السيناريو قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات جوية دون إحداث تغيير ملموس في خطوط التماس، مشيرًا إلى أن «الحوثي لم يكن هدفًا مجهولًا ولم يظهر فجأة»، وأن طبيعة الجبهات والمواقع والتحركات تكون معروفة قبل وأثناء الهجمات.
وأكد السنمي أن فاعلية القوة الجوية ترتبط بالتوقيت والتنسيق ودقة استهداف المواقع، معتبرًا أن مرافقة الطيران للقوات المتقدمة ضمن خطة عسكرية واضحة يمكن أن تحدث فارقًا حقيقيًا في الميدان.
وتساءل: ما فائدة استهلاك الضربات الجوية إذا لم تكن مرتبطة بخطة واضحة ونتائج ميدانية ملموسة على الأرض؟
واختتم السنمي حديثه بالتأكيد على أن نجاح العمليات العسكرية لا يقاس بعدد الغارات فقط، وإنما بمدى ارتباطها بخطة ميدانية متكاملة تحقق أهدافًا واضحة، معتبرًا أن التنسيق بين القوات الجوية والقوات الموجودة على الأرض يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق نتائج ملموسة.