طرح الصحفي عادل حمران تساؤلات حادة بشأن المواقف التي أُعلنت بعد التطورات الأخيرة في مدينة المخا، متسائلًا عن أسباب غياب المساندة السياسية والعسكرية لقوات طارق صالح خلال الفترة التي تعرضت فيها المدينة لهجمات مكثفة.
وقال حمران إن المخا تعرضت، قبل نحو شهرين، لهجمات بصواريخ بالستية، دون أن يشاهد، بحسب تعبيره، موقفًا وطنيًا واضحًا يقف إلى جانب طارق صالح وقواته، معتبرًا أن تلك القوات تُركت لمواجهة مصيرها بمفردها.
وأشار إلى أن عددًا من المقاتلين، وفق روايته، واصلوا القتال حتى آخر طلقة، فيما صمد آخرون حتى استشهدوا، منتقدًا ما وصفه بـ«التدخل المتأخر» بعد وقوع الخسارة.
كما انتقد حمران الاتهامات التي وُجهت إلى الإمارات بشأن مسؤوليتها عن سقوط المخا، متسائلًا عن مدى اتساق هذه الاتهامات مع واقع التسليح والبنية العسكرية في المنطقة، ومشيرًا إلى أن جانبًا كبيرًا من التجهيزات العسكرية، بحسب رأيه، جاء عبر الدعم الإماراتي.
واختتم حمران حديثه بانتقاد ما وصفه بتناقض المواقف، داعيًا إلى قدر أكبر من الوضوح والمسؤولية في تقييم أسباب ما حدث، بعيدًا عن تبادل الاتهامات بعد وقوع الأحداث.