أعرب الصحفي الاستقصائي أصيل سارية عن أسفه لما وصفه بتراجع فرص الصحفيين والصحفيات في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين للاستفادة من البرامج التدريبية التي تنفذها المنظمات الدولية، مؤكدًا أنهم باتوا يواجهون تحديات متزايدة في الوصول إلى فرص التأهيل والتطوير المهني.
وأوضح سارية، في منشور له، أن العديد من المنصات الإعلامية أصبحت تواجه صعوبات في العمل والتعاون مع الصحفيين في تلك المناطق، الأمر الذي انعكس سلبًا على مشاركتهم في الأنشطة والبرامج الإعلامية.
وأشار إلى أنه سبق أن تقدم بمقترح تدريب لإحدى المنظمات الدولية، متضمنًا إشراك عدد من الصحفيين من صنعاء، إلا أن المنظمة قررت لاحقًا إلغاء مشاركة صنعاء من البرنامج، دون أن يورد مزيدًا من التفاصيل حول أسباب ذلك.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على التحديات التي يواجهها الصحفيون في بعض المناطق، وسط دعوات متواصلة لضمان إتاحة فرص التدريب والتطوير المهني لجميع الإعلاميين دون تمييز، بما يعزز من قدراتهم المهنية ويخدم حرية العمل الصحفي.