في عدن، يتراوح سعر الدجاجة المحلية الواحدة بين 5,000 و9,000 ريال، والسؤال الذي يطرحه المواطن: من المسؤول عن توريد الدجاج إلى الأسواق؟ وهل يتقي الله في الناس؟ فهناك شكاوى متكررة من رداءة بعض أنواع الدجاج، بل ومن وجود حالات يُشتبه في ارتباطها بأمراض، في ظل غياب رقابة حقيقية تحمي المستهلك.
وفي المقابل، تشير تقارير إلى أن أسعار الدجاج في بعض المحافظات الشمالية انخفضت إلى نحو 2,000 ريال للدجاجة، بعد تطبيق ما يُعرف بـ"نظام الطيبات"، وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب الفارق الكبير في الأسعار بين المحافظات.
أما المفارقة المؤلمة، فهي أن مدينة عدن المطلة على البحر تشهد أيضًا ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الأسماك، إذ وصل سعر الكيلو إلى 18,000 ريال، رغم أنها مدينة ساحلية، في حين يواصل الدجاج القادم من خارج المدينة الارتفاع، بما يثقل كاهل المواطنين.
كيف يمكن لشعب عدن أن يتحمل هذا الواقع؟ ومن يحمي المستهلك من جشع بعض التجار ومن غياب الرقابة على الأسعار وجودة الأغذية؟
أليس من حق المواطن أن يحصل على غذاء آمن وبأسعار عادلة؟ وأين دور الجهات المختصة في حماية المستهلك، وضبط الأسواق، ووضع حد لهذه الفوضى التي تمس قوت الناس وصحتهم؟
كتب/ سمير الوهابي.