الذكرى الاولى لمنتدي تكاتف لم تكن فعالية عادية حضرتها اليوم، بل كانت درسًا عميقًا في معنى القوة والصلابة والإرادة، ورسالة أمل كتبتها نساء انتصرن على الخوف قبل أن ينتصرن على المرض.
تعلمت اليوم أن الصبر على البلاء ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو إيمان راسخ وعزيمة لا تنكسر. فالسرطان، أحد أقسى ابتلاءات هذا العصر، قد يرهق الجسد، لكنه لا يستطيع أن يهزم روحًا امتلأت يقينًا بأن الشفاء من الله عز وجل، وأن كل ما يقدره الله خير، مهما اشتدت المحن.
وقفت أمامنا نساء راضيات بقضاء الله، مؤمنات بأن لكل ابتلاء نهاية، وأن بعد العسر يسرًا. نساء كسرن حاجز الصمت، ورفعن أصواتهن بكل شجاعة قائلات: "نحن هنا... محاربات جسورات."
وكان حضوري لهذه الفعالية بصفتي عضوة في منتدى تكاتف النسوي لدعم ومناصرة المصابات والناجيات من السرطان، وهو حضور جعلني أعيش تجربة إنسانية لن أنساها.
وقبل أن أذهب، رسم خيالي صورة مختلفة؛ توقعت أن أرى نساءً أنهكهن المرض، وأثقل أجسادهن التعب، وأن أجد في وجوههن ملامح الألم والانكسار. لكنني فوجئت بصورة أخرى تمامًا. رأيت نساءً قويات، شامخات، يبتسمن للحياة رغم قسوة التجربة،نساء سيدات اعمال في أعينهن بريق أمل يبعث الطمأنينة في كل من يراهن. لم أرَ مرضًا، بل رأيت إرادةً أقوى من المرض، وعزيمةً تصنع الحياة من رحم المعاناة.
اليوم أدركت أن الناجيات من السرطان لا يحملن قصصًا عن الألم فحسب، بل يحملن رسائل ملهمة عن الصبر، والإيمان، والشجاعة، وحب الحياة. إنهن مصدر إلهام لكل من يواجه محنة، ودليل حي على أن الأمل، حين يقترن بالإيمان، يصنع المعجزات.
اللهم احفظ نساءنا وبناتنا وأبناءنا ورجالنا، واشفِ كل مريض، وارزق المرضى الصبر والقوة، واجعل الأمل نورًا يبدد آلامهم، إنك على كل شيء قدير.
شكرا للمؤسسه الوطنيه لمكافحات السرطان شكرا لمنتدى تكاتف بكل اعضائه واشكر الداعمين من يمدون يد الخير والعون والمساعده وعلى راسهم مؤسسه باثواب وبنك الشمول وكل من يعطي لهؤلاء النساء امل بغدا افضل
والشكر موصول للعزيزه على قلبي سيده الخير
شفاء سعيد باحميش والدكتور الرائعه شهد خينه على دعوه لاكون ضمن اعضاء منتدى التكاتف
وشكرا للمذيع الإعلامي المتألق@ أيمن امين الذي اعطي للفعالية بعدها الاعلامي
وشكرا لعازفة القانون
كان يوم ممتلئ بالصحه والعافيه ربي يديمها على الجميع
/
/
/
/
/
فردوس العلمي =مجرد قلم