كشف الإعلامي إياد الموسمي عن معاناته في استكمال دراسته العليا، مؤكدًا أنه اضطر إلى إيقاف مسيرته الأكاديمية بعد عجزه عن توفير رسوم رسالته العلمية، والتي لم تتجاوز ثلاثة آلاف دولار.
وقال الموسمي إن هذا المبلغ، رغم محدوديته، كان أكبر من إمكاناته المادية، ما أدى إلى توقفه عن مواصلة الدراسة، وضياع سنوات من الجهد والطموح الأكاديمي.
وأضاف أن ما يضاعف شعوره بالمرارة هو ما وصفه باستمرار هدر الأموال والعبث بالمال العام في الوقت الذي تتعثر فيه أحلام طلاب وباحثين بسبب مبالغ بسيطة نسبيًا، متسائلًا: "من يصدق أن حلمًا أكاديميًا كاملًا انتهى بسبب ثلاثة آلاف دولار فقط؟".
وتأتي تصريحات الموسمي في ظل تصاعد الجدل حول أوضاع التعليم العالي وملفات الابتعاث والدعم الأكاديمي، وسط مطالبات متزايدة بإيلاء الباحثين والطلاب اهتمامًا أكبر، وتوفير الدعم اللازم لاستكمال مسيرتهم العلمية.