أثار ناشطون وصحفيون انتقادات واسعة حول آليات توزيع المنح الدراسية، عقب تداول ملاحظات بشأن ابتعاث طلاب لدراسة تخصصات يرون أنها متوفرة محليًا أو لا تتناسب مع بلد الدراسة.
وقال الناشط أنور الشريف في منشور له إن من بين الحالات المثيرة للاستغراب ابتعاث شخص وزوجته لدراسة اللغة العربية في الهند، معتبرًا أن ذلك يعكس -بحسب تعبيره- اختلالات في عملية اختيار المبتعثين، ومطالبًا بمراجعة معايير منح الابتعاث وضمان توجيهها نحو التخصصات التي يحتاجها سوق العمل.
وأضاف الشريف أن استمرار مثل هذه الحالات يثير تساؤلات حول عدالة توزيع الفرص التعليمية، مؤكدًا ضرورة أن تصل المنح إلى الطلاب المستحقين وأصحاب الكفاءة والطموح.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل تصاعد الجدل خلال الفترة الأخيرة حول ملف الابتعاث الخارجي، وسط مطالبات بإجراء مراجعة شاملة لآليات الاختيار وتعزيز الشفافية في منح الفرص الدراسية.