في مشهد يلخص حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون جراء موجة الحر الشديدة وانقطاع الكهرباء، أظهرت صورة التُقطت بعد فجر اليوم السبت في مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، فتىً يافعًا وقد افترش المساحة الضيقة بين نافذة منزله والحماية الحديدية الخارجية، في محاولة يائسة لالتقاط نسمة هواء تخفف من وطأة الحرارة الخانقة.
وأثار المشهد تعاطفًا واسعًا، حيث اعتبره كثيرون صورة مؤلمة تعكس الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها السكان، في ظل استمرار أزمة الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يدفع البعض إلى البحث عن أي وسيلة ممكنة للهروب من الحر، حتى وإن كانت في أماكن لا تليق بكرامة الإنسان.
ويؤكد مواطنون أن مثل هذه المشاهد باتت تتكرر في عدد من المدن، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك العاجل لإيجاد حلول مستدامة لأزمة الكهرباء، والتخفيف من معاناة المواطنين التي تتفاقم مع كل صيف.