الشرعية..ببن الفكرة والواقع

قبل ساعة


عدنان حجر
بقلم: عدنان حجر
ارشيف الكاتب


الشرعية من وجهة سياسية كنظام وسلطة فهي كفكرة هي شرعية الاخلاق والمبادئ الانسانية وهي تعبير عن قناعات بعض الاشخاص بها…اما شرعية الواقع فهي شرعية العقل والمنطق والاخلاق والقانون. لانها شرعية القبول الشعبي شرعية الارادة والمسؤولية والفاعلية..


وبتوضيح فلسفي شرعية الفكرة والمبدا تشبه كثيرا التي وقع فيها افلاطون دون ان يشعر بوقوعه في تخبط كبير بين المثالية الاخلاقية والمثالية العقلانية المحسوسة عندما تحدث عن العالم المحسوس واعتبره فكرة او خيالا وجعل من البشر في هذا العالم مجرد اشباح وجعل من العالم غير المحسوس وغير المرئي عالما حقيقيا...


اما الشرعية كواقع فهي شرعية الاشخاص المرئيين الشرعية المحسوسة المادة عند ارسطو مقابل الفكرة والمثل عند افلاطون..ولان الشرعية اشخاص تعبر عن ادارة الدولة فان اشخاص الشرعية كحكام او كمديرين او كمسؤلين عليهم الالتزام بحقوق المحكومين وعلى المحكومين واجبات تجاه شرعية ادارة الدولة....