العزومة «تررلي».. والانسحاب التكتيكي

قبل ساعة


سمير الوهابي
بقلم: سمير الوهابي
ارشيف الكاتب

تقطع مئات المسافات، وتتحمل مشقة الطريق، وتبني في مخيلتك سيناريوهات العزومة، وما بين المقبلات والوجبة الرئيسية والحلويات تبدأ تحسبها: «اليوم بنرجع مبسوطين»!

لكن عند الوصول، تكتشف أن الموضوع كله كان عزومة «تررلي»… مائدة لا تصلح لأصحاب جلسات القات، ولا حتى فيها شيء يستحق كل تلك المسافات!

هنا يبدأ العقل في عقد اجتماع طارئ، وتُطرح على الطاولة عدة خيارات:

هل ننتظر أكثر؟ هل نُكابر ونقول: «عادي، وتروح ومش قادر عاد تخزن؟» أم ننسحب بهدوء؟

وبعد دراسة الموقف من جميع الجوانب، صدر القرار بالإجماع:

الانسحاب التكتيكي فورًا!

فالانسحاب التكتيكي ليس هزيمة، بل هو إعادة تموضع بعد اكتشاف أن المعركة من البداية كانت « مائدة لا تستحق الصمود امامها»!

وفي النهاية، خرجنا بدرس مهم:

قبل أن تقطع مئات المسافات لأي عزومة، تأكد أولًا أنها عزومة فعلية حق قات… وليست «تررلي»!

فما معنى كلمة تررلي.

✍️ سمير الوهابي