أثارت حادثة دهس طفلين في منطقة النجيبة بمديرية المخا بمحافظة تعز أثناء عملية استلام مساعدات غذائية وتغذوية، موجة من الجدل حول آلية توزيع المساعدات في المنطقة، وسط دعوات لمراجعة إجراءات السلامة المتبعة خلال عمليات الصرف.
وقال ناشطون إن الحادثة لا يمكن اعتبارها مجرد واقعة عابرة، بل تكشف عن إشكاليات في تنظيم عمليات توزيع المساعدات، خاصة في ظل إحضار الأهالي لأطفالهم إلى مواقع الصرف، ما يعرضهم لمخاطر الازدحام والفوضى والحركة العشوائية.
وأشاروا إلى أن الهدف الأساسي من هذه البرامج، التي تستهدف الحد من سوء التغذية لدى الأطفال، يفترض أن يركز على حماية الفئات المستهدفة، لا تعريضهم لمخاطر إضافية أثناء الحصول على المساعدات.
ودعا ناشطون والمهتمون بالشأن الإنساني الجهات المنفذة، بما فيها برنامج الأغذية العالمي، إلى مراجعة آليات التوزيع ووضع إجراءات أكثر أمانًا وتنظيمًا، بما يضمن حماية المستفيدين، خصوصًا الأطفال، ويقلل من المخاطر المصاحبة لعمليات الصرف.
وأكدوا أن سلامة الأطفال يجب أن تكون أولوية قصوى في جميع البرامج الإنسانية، وأن أي آلية تنفيذ ينبغي أن توازن بين إيصال المساعدة وضمان عدم التسبب في أضرار جانبية للمستفيدين.
