لسنا ضدك ولن نكون يوماً كذلك، ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام كل ما يحدث في العاصمة عدن. ومن المستحيل أن نبقى قرابين جديدة، وكبش فداء لكل ما يجري، وأنت ترى وتسمع ولا تحرك ساكناً.
الأخ محافظة عدن، عبدالرحمن شيخ :
أنت المسؤول الأول في المحافظة، ورئيس اللجنة الأمنية فيها. فليس من المعقول، ولا من المقبول، أن تبقى مكانك ساكناً أمام الانتهاكات التي تُمارَس ضد أبناء عدن. وآخرها جريمة اختطاف الناشط الحقوقي والمدني رافت السعدي من مكان عمله في مديرية المنصورة، في وضح النهار امتحان حقيقي لجديه المسؤولية التي تقع على عاتقكم لعدن وأبنائها .
#سيادةالمحافظ :
أن تكون على الكرسي، والناس تُكتَوى بنار العبث والفوضى، فذلك مرفوض جملةً وتفصيلاً.
وأن تظل حبيس مكتبك، صامتاً عما يجري، فتلك هي الطامة الكبرى، وهي شركة ضمنية في كل الانتهاكات التي تُرتَكب في عدن.
عدن لا تحتاج بيانات، ولا وعوداً مؤجلة. عدن تحتاج رجل دولة يتحمل مسؤوليته كاملة، يفرض هيبة القانون، ويحمي أبناءها قبل أن يفقدوا ثقتهم بآخر من تبقى من رموز السلطة فيها.
إن استمرار هذا الصمت سيُحمّلك وزر كل انتهاك يحصل ، وكل صرخة مظلوم، وكل بيت فُجع بأحد أبنائه. فإما أن تكون محافظاً لكل أبناء عدن، وإما فالتاريخ لن يرحم.
أبناء عدن ينتظرون فعلاً... لا صمتاً.