تعيش مديرية نصاب بمحافظة شبوة حالة من التوتر المتصاعد، عقب اندلاع نزاع قبلي بين عدد من القبائل، ما أدى إلى إغلاق شامل للسوق المحلي وتعطّل الحركة التجارية بشكل كامل.
وأفادت مصادر محلية لموقع منبر الأخبار أن إحدى القبائل، التي ينتمي إليها محافظ شبوة عوض بن الوزير، أقدمت على إجبار أصحاب المحلات التجارية في السوق على إغلاق محلاتهم، على خلفية خلافات وثارات قبلية متراكمة بين قبائل مرتبطة بالمحافظ.
وأوضح ملاك محلات في السوق أن قرار الإغلاق جاء تحت ضغط وتهديدات مباشرة، مشيرين إلى أن "الأجدر بالأجهزة الأمنية كان التوجه إلى الجهة التي فرضت الإغلاق، بدلاً من مطالبتنا بإعادة فتح محلاتنا في ظل هذه الظروف الخطرة".
من جهته، أكد مصدر محلي لـ"منبر الأخبار" أن الأجهزة الأمنية طالبت التجار باستئناف نشاطهم وفتح محلاتهم، إلا أن حالة الخوف التي يعيشها التجار حالت دون ذلك، خاصة مع استمرار التهديدات من قبل بعض الأطراف القبلية.
ويخشى سكان المديرية من تفاقم الأوضاع خلال الفترة القادمة، في ظل غياب حلول جذرية للنزاع، ما قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد ويعمّق من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.