عبده مكعبب: مرّت 24 ساعة على اجتياح السيول العنيفة لعدد من القرى في مديرية المخاء بمحافظة تعز، ولا يزال سكان قريتي الثوباني والغرافي يواجهون أوضاعاً إنسانية قاسية في ظل غياب تام لأي استجابة إغاثية.
وأكدت مصادر محلية لموقع منبر الأخبار أن عشرات الأسر المتضررة باتت في العراء بعد أن جرفت السيول منازلهم وممتلكاتهم، حيث يفترشون الأرض ويلتحفون السماء دون توفر أدنى مقومات الحياة الأساسية، بما في ذلك المأوى أو الغذاء أو الرعاية الصحية.
وأوضح الأهالي أن أي مساعدات طارئة لم تصل إليهم حتى اللحظة، رغم مرور يوم كامل على الكارثة، مشيرين إلى غياب واضح لدور المنظمات الإغاثية والجهات الإنسانية، إضافة إلى عدم تحرك السلطة المحلية لتقديم الدعم العاجل للمنكوبين.
وتفاقم هذا الوضع من معاناة السكان، خصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل ظروف بيئية صعبة ومخاطر صحية متزايدة، ما ينذر بكارثة إنسانية أوسع إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل.