يمرّ العم علي محسن حسين، المعروف بلقب “وركة”، بظروف صحية حرجة بعد تعرضه لجلطة دماغية أدخلته في صراع صعب مع المرض، وسط دعوات إنسانية عاجلة لإنقاذ حياته ومدّ يد العون له.
ويُعد “وركة” من الشخصيات التي عاصرت مراحل مهمة من تاريخ الجنوب، حيث عمل لسنوات طويلة سائقًا لعدد من القيادات، من بينهم علي عنتر، ثم سالم ربيع علي، كما رافق لفترة طويلة علي ناصر محمد، الذي تربطه به علاقة مودة واحترام امتدت لسنوات.
ورغم تقدمه في السن، ظل العم علي مثالًا للعطاء، حيث يواصل عمله موظفًا ميدانيًا في مكتب الكهرباء بمحافظة الضالع، مشهودًا له بالانضباط والإخلاص، متحديًا ظروف الحياة القاسية وما واجهه من صعوبات.
ومع تدهور حالته الصحية، تتعالى الأصوات لمناشدة كل من يستطيع المساعدة بالوقوف إلى جانبه، وتقديم الدعم اللازم له لتجاوز هذه المحنة التي تجمع بين المرض وضيق الحال.
وتبقى قصة “وركة” شاهدًا حيًا على رحلة وفاء طويلة للوطن، تستحق اليوم وقفة إنسانية صادقة تردّ له جزءًا من الجميل.
من: وضاح الأحمدي