أثار تقرير إعلامي بثته قناتا العربية والحدث حول وصول عدد الزوار إلى عدن خلال عيد الفطر إلى نحو مليون زائر، والذي يؤكد استقرار المدينة وازدهار قطاع السياحة فيها، موجة جدل واسعة، أعقبها هجوم وانتقادات حادة طالت الإعلاميين ردفان الدبيس وعبدالفتاح السقلدي، إلى جانب عدد من الإعلاميين الآخرين.
وامتد الجدل إلى حملات تخوين واستهداف من أعضاء وأنصار الانتقالي استهدفت الدبيس والسقلدي، إلى جانب بقية الإعلاميين والنشطاء، على خلفية مشاركتهم في التقرير، حيث وصلت بعض تلك الحملات إلى حد التهديد المباشر. ويستدعي هذا التصعيد تحركاً فورياً من الجهات الرسمية لحمايتهم، إلى جانب المنظمات الحقوقية ونشطاء المجتمع المدني، لإدانة هذه الممارسات التي تمس بحرية الرأي والتعبير ورفض سياسات التخوين وتكميم الأفواه.
ويعكس هذا التصعيد حالة التباين الحاد في المواقف تجاه إبراز مشهد الاستقرار في عدن، رغم ما يحمله التقرير من رسائل إيجابية تعكس تحسن الأوضاع وعودة الحركة السياحية، في وقت كان من المتوقع أن تلقى هذه المؤشرات ترحيباً أوسع باعتبارها تصب في مصلحة المدينة وصورتها أمام الداخل والخارج.