أكد الإعلامي محمد حسن المسبحي أن الازدحام المروري الكثيف في طريق نفق القلوعة بات ظاهرة لافتة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنه “غير طبيعي” ويعكس تحولات إيجابية تشهدها المدينة.
وأوضح المسبحي أن هذه المشاهد تعيد إلى الأذهان فترة ما قبل عام 2015، حين كانت مختلف المحافظات تتوافد بأعداد كبيرة إلى ساحل جولدمور، الذي كان يُعد من أبرز الوجهات السياحية في البلاد.
وأشار إلى أن هذا الحراك الملحوظ في عدن يعكس بوادر تعافٍ تدريجي، وعودة المدينة إلى مكانتها كمركز مهم للسياحة الداخلية، في ظل تزايد الإقبال على المناطق الساحلية والمتنفسات العامة.
وأضاف أن هذه المؤشرات الإيجابية تتطلب دعمًا أكبر من الجهات المختصة، من خلال تحسين البنية التحتية وتنظيم الحركة المرورية، بما يواكب هذا النشاط المتنامي ويعزز من تجربة الزوار.
واختتم المسبحي تصريحه بالتأكيد على أن استمرار هذا الزخم السياحي يمثل فرصة حقيقية لإنعاش الاقتصاد المحلي، وإعادة إحياء الدور الحيوي الذي كانت تلعبه عدن كوجهة سياحية بارزة على مستوى اليمن.