أثار الناشط المعروف ماجد عزان جدلًا واسعًا بتصريحات تتعلق بآلية توريد إيرادات الغاز، مشيرًا إلى وجود تحويلات مالية تُورد إلى البنك المركزي في مأرب بدلًا من عدن، في وقت يشكو فيه البنك في العاصمة المؤقتة من نقص السيولة.
وقال عزان، في منشور على حائطه بموقع “فيسبوك”، رصده محرر موقع منبر الأخبار، إن هناك إشعارات توريد صادرة من البنك المركزي في مأرب تخص شركة الغاز أو أحد وكلائها في عدن، مع اشتراط تسديد المبالغ عبر فرع مأرب وليس عدن.
وأضاف أن هناك أيضًا سندات “تحسين مدينة مأرب” تُفرض على بعض العمليات، لافتًا إلى أن مبالغ كبيرة – تصل إلى عشرات الملايين – يتم توريدها لصالح مأرب، رغم ارتباط النشاط بمدينة عدن.
وأشار إلى أن مبيعات الغاز تُقدّر بمليارات، إلا أنها – بحسب قوله – لا تُورد إلى البنك المركزي الرئيسي في عدن، وهو ما ينعكس على أزمة السيولة التي تعاني منها المدينة.
وأكد عزان أن هذه الآلية ليست جديدة، بل تعود إلى فترات سابقة، ما يفتح باب التساؤلات حول إدارة الموارد المالية وآليات توريدها بين المحافظات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاشات متزايدة حول الأوضاع الاقتصادية والمالية، وسبل معالجة أزمة السيولة وتحسين إدارة الإيرادات العامة في البلاد.