قالت تهاني علي محسن شمسان، التي تطالب بالإفراج عن والدها المختطف، إن وقفة احتجاجية نظمها أهالي المخفيين قسرًا في ساحة العروض شهدت تدخلاً أمنيًا أدى إلى فضها بالقوة، بحسب روايتها.
وأوضحت شمسان في منشور على صفحتها بموقع Facebook، رصده محرر موقع منبر الأخبار، أن أهالي المخفيين تجمعوا يوم 9 مارس 2026 في ساحة العروض حاملين صور ذويهم المختفين، في وقفة سلمية للمطالبة بكشف مصيرهم.
وأضافت أن الوقفة – بحسب قولها – قوبلت بتدخل من قبل عسكريين ملثمين قاموا بإيقاف الفعالية وسحب صور المخفيين من أيدي الأهالي، قبل أن يتم تفريق المشاركين بالقوة.
وتساءلت شمسان عن أسباب منع أهالي المخفيين من التعبير عن مطالبهم، قائلة إنهم لا يطالبون سوى بحق إنساني يتمثل في معرفة مصير أبنائهم وأقاربهم المختفين.
وأكدت أن ساحة العروض تعد مساحة عامة لجميع المواطنين، مشددة على أن الأصوات المطالبة بكشف مصير المخفيين لن تتوقف، وأن حق العائلات في معرفة مصير ذويهم لا يمكن إسكاتُه أو تجاهله.
وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة تحركات ينظمها أهالي المختفين قسرًا في عدن للمطالبة بكشف مصير ذويهم، وسط دعوات متواصلة للجهات المعنية لمعالجة هذا الملف الإنساني.