سنوات عجاف وعذابات جرعها الحوثي الشعب اليمني وما يزال يواصل ألعن وأخبث السياسات والسلوكيات وإقتراف أبشع الجرائم تحت سمع العالم وبصره.
المؤسسات التي بُنِيت بعرق وتعب وجهد اليمنيين منذُ العام 1962 قام بتدميرها وجاهز لإنتاج المبررات والأكاذيب .
شركة الخطوط الجوية اليمنية التي تنقل المرضى والمسافرين تسبب بتدمير 4 طائرات منها واحتجز أموالها في صنعاء ويسعى لاستبدالها بالطيران الإيراني.
جميع مبادرات السلام يرفضها والاتفاقيات والتفاهمات ينقلب عليها.
يتنكر لكل شيىء وينتهك كل الحرمات والمبادىء والقوانين السماوية والوضعية والإنسانية.
لا يشعر بوخزة ضمير ولا يرحم كبيرا أو صغيرا ، ينهب كجهنم التي تُسئل : هل أمتلأتِ وتقولُ هل من مزيد ؟
ترند ( الشرعية تخاطب الشعب اليمني ) أو ضح الكثير من الحقائق ، وكذلك خطاب ورسالة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني الذي كتب للناس من موقع المسؤلية القانونية والوطنية والأخلاقية ، حيثُ أوضح فيه مساعي الحكومة والتحالف بقيادة السعودية نحو السلام ورفع معاناة المواطنيين الذين لا وجود لهم أو إحساس بمأساتهم وأوجاعهم في معجم الحوثي الذي يستهتر باليمن أرضاً وإنسانا ويعبث بالسيادة خدمة للمشروع الإيراني الذي دمر الحياة وقتل الأبرياء وشرد الملايين في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
حتى الأعراض لم تسلم وما حدث بحق المواطنة ليلى المقطري في باجل ما هو إلا قطرة في بحر.
السؤال : متى وكيف سيُحاسب هذا المجرم وتستعيد الإنسانية جوهرها والعدالة نورها؟