من أبناء جلدتي ثلاثةُ قادةٍ أعتز بهم وأفتخر، يحملون رتباً قيادية في السلك العسكري والأمني، ويعملون بكل جدٍ وإخلاص. استطاعوا بثباتهم أن يكونوا هاماتٍ تناطح هامات الجبال الرواسي.
إنهم:
- -العميد الركن علي أبوبكر المصاب السليماني-، قائد اللواء الثاني مشاة بحري في بلحاف بمديرية رضوم، محافظة شبوة.
- -العميد الركن أحمد مهدي بن عفيف-، قائد ألوية حماية المنشآت وكبار الشخصيات.
- -العميد الركن خالد مقبل السليماني-، قائد لواء حماية بلحاف بمديرية رضوم، محافظة شبوة.
هؤلاء الأبطال من أبناء مديرية رضوم في محافظة شبوة يواجهون ضغوطاً كبيرة، ويصارعون ليل نهار من أجل إرساء قواعد الاستقرار والسكينة والطمأنينة العامة. تتكالب عليهم المصالح والنفوذ، وتحاربهم الظروف المحيطة، وتحدق بهم التحديات من كل صوب.
ورغم كل ذلك، مضوا في طريقهم بثبات الرجال الذين لا تعرف قلوبهم الخوف، ولا تلين عزائمهم أمام الصعاب. حملوا على عاتقهم أمن الوطن، وصاروا سوراً منيعاً في وجه الفوضى، ومنارة أمل لأبناء مديريتهم ومحافظتهم.
إن ما يقدمونه ليس مجرد واجب وظيفي، بل هو تضحية وعهد ووفاء للأرض التي أنجبتهم. فسلامٌ على رجالٍ جعلوا من أسمائهم عنواناً للشرف، ومن مواقفهم درساً في الصمود.
وبكم يا أبناء رضوم نكبر، وبكم نطمئن، وبكم يبقى الوطن بخير.