بالامس تم افتتاح مصلحة السجل المدني في المدينة الخضراء بحضور محافظ المحافظة و مدير الأمن وعدد من المسؤولين هذا جيد لكن الغريب في الأمر والذي يدعوا الى الكثير من التساؤلات كيف يتم فتح فرع في منطقة هي جزء من مديرية بينما فرع عاصمة المحافظة لا يزال مغلقاً وبحسب مصادر أن الأجهزة التي جاءت كانت لغرض تفعيل فرع الحوطة فتم تحويلها إلى المدينة الخضراء بحجة أنه لا يوجد مبنى لمصلحة السجل المدني في الحوطة وهذا الأمر غير صحيح فهناك مبنى حكومي تم تخصيصه للسجل المدني في الدور الأول من مبنى السلطة المحلية بالحوطة و كان يؤدي مهامه بطاقمه على أكمل وجه وانا بنفسي أخرجت بطاقة بدل فاقد قبل نحو ثلاث اعوام مبنى فيه أكثر من سبع غرف تقريباً وهو أصل من أصول الدولة بينما مبنى المدينة الخضراء مبنى مؤجر بغرفتين فأيهما الأولى تفعيل مصلحة عاصمة المحافظة وحاضرتها و مركز ثقلها البشري ام إغلاقه و تاجير مبنى في أطراف المحافظة ؟!
الا يكفي أنه تم تحويل الفرع الرئيسي من عاصمة المحافظة ونقله إلى صبر بخلاف كل المحافظات والعرف الإداري الذي يقضي بوجود فروع مكاتب الوزارات والهيئات في عواصم المحافظات ؟!!
باي عرف وبأي دافع ولأي مسبب يتم حرمان عاصمة المحافظة التي كانت ذات يوم حاضرة للسلطنة العبدلية ومركز حاضري وثقافي عريق في الجزيرة!!!!.
لماذا كل هذا الإقصاء و التهميش و النظرة الدونية والحقد الدفين على هذه المدينة الفاضلة التي ربت وعلمت من هم مسؤولون عنها اليوم ؟!
هجرة مكاتب الدولة من الحوطة هو مخطط قديم جديد يسعى إلى تهميش والغاء دورها وهاهي أحد مخططاته اليوم تتم بوجود واحتفاء المحافظ الجديد فإذا هذه هي باكورة رؤيته وخارطة طريقه التي يتحدث عنها في كل اجتماع فما هو تاليها وخاتمتها يا ترى ؟!!!!!.
الثلاثاء 19شوال 1447
الموافق 7 ابريل /نيسان 2026م