تشهد العاصمة المؤقتة عدن أزمة متفاقمة في مادة الغاز المنزلي، وسط طوابير طويلة للمواطنين أمام عدد من محطات التعبئة التي أغلقت أبوابها أو توقفت عن تزويد المستهلكين، ما زاد من معاناة السكان.
وتداول ناشطون ومواطنون اتهامات حمّلت المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز، محسن وهيط، مسؤولية الأزمة وحرمان مدينة عدن من إمدادات الغاز، في وقت تتزايد فيه المطالب بتوضيح رسمي لأسباب النقص وضمان استئناف التوريد بصورة منتظمة.
وأثارت الأزمة حالة من الاستياء في أوساط المواطنين، الذين دعوا الجهات الحكومية المختصة إلى التدخل العاجل لمعالجة الاختناقات وضمان توفير مادة الغاز، خاصة مع استمرار الطوابير وارتفاع معاناة الأسر في الحصول على احتياجاتها اليومية.