كشف الصحفي عمر محمد حسن تفاصيل جديدة بشأن ما شهدته قلعة المقاطرة بمحافظة لحج، موضحاً أن انسحاب أفراد المقاومة من القلعة جاء بعد نفاد المؤن والذخيرة، إثر حصار استمر نحو أسبوع من قبل مليشيات الحوثي.
وقال حسن إن المقاتلين ظلوا محاصرين داخل القلعة طوال أسبوع، بالتزامن مع تعرضهم لقصف متواصل بقذائف الهاون عيار 23 من موقع الجاهلي، إضافة إلى قذائف الدبابات من منطقة الفسيح بالشرف، الأمر الذي أدى إلى استنزاف إمكاناتهم ونفاد ما لديهم من مؤن وذخائر، واضطرارهم إلى الانسحاب.
وأوضح أن قلعة المقاطرة موقع تاريخي معروف، ولا يمكن اتخاذه موقعاً عسكرياً، رغم موقعه الجغرافي المطل على مناطق زقيحة والمدجرة وكربة.
وفي سياق رده على الاتهامات المتداولة بشأن تسليم المقدم عفان الجبولي القلعة للحوثيين، نفى حسن صحة هذه الرواية، معتبراً أن الانسحاب كان من قبل مقاومين ينتمون إلى المناطق القريبة من القلعة، وأن العناصر المحسوبة على الجبولي كانت ضمن مجموعات المقاومة الموجودة هناك.
وانتقد الصحفي ما وصفه بتوظيف الأحداث لتصفية الحسابات الشخصية، داعياً إلى تحري الدقة والإنصاف في نقل المعلومات، وعدم تحميل القيادات أو الأفراد مسؤولية أحداث لم تثبت مسؤوليتهم عنها.
واختتم حسن حديثه بالتشديد على ضرورة الفصل بين الخلافات الشخصية والحقيقة الميدانية، مؤكداً أن الإنصاف في نقل الأحداث يجب أن يتقدم على النكايات والحسابات الخاصة.