كشف الصحفي وجدي السعدي، عن تحولات كبيرة وجذرية مرتقبة في ملف الاتصالات خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد الإدراك لمخاطر هذا الملف وأهميته السيادية والأمنية.
وقال السعدي إن ملف الاتصالات ظل خلال السنوات الماضية محاصرًا بصراعات الأطراف السياسية المحلية، وتحوّل إلى ساحة لتصفية الحسابات والمماحكات والتجاذبات، بدلًا من التعامل معه باعتباره ملفًا سياديًا يرتبط بمصالح الوطن والأمن القومي.
وأوضح أن الإخفاقات وأوجه القصور التي شهدها القطاع لا تقتصر مسؤوليتها على القيادات التي تعاقبت على إدارة الوزارة فحسب، بل ترتبط أيضًا بعوامل أعمق أسهمت في تعطيل جهود الإصلاح، وأبقت الوزارة رهينة للصراعات السياسية والابتزاز والتجاذبات.
وأكد السعدي أن المرحلة الراهنة تختلف عن السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن استشعار حجم المخاطر والتداعيات بات عاملًا مهمًا في الدفع نحو توحيد المواقف والأهداف، بعيدًا عن الحسابات السياسية الضيقة.
وأضاف أن الفترة القليلة المقبلة ستشهد، بحسب تعبيره، تحولات كبيرة وجذرية في ملف الاتصالات، مؤكدًا أن نتائج هذه التغييرات ستتضح للجميع قريبًا.
وتأتي تصريحات السعدي في وقت يتصاعد فيه الجدل حول مستقبل قطاع الاتصالات في اليمن، وضرورة تحييده عن الصراعات السياسية، وتعزيز استقلالية قراراته بما يضمن حماية الأمن القومي والمصالح العامة.