أوضح سالم الخضر ملابسات الإعلان عن استكمال تحرير وتأمين كامل نطاق باب المندب، الأحد 18 أكتوبر 2026، رغم الإعلان عن تحرير المنطقة في وقت سابق، مشيرًا إلى أن التطور الجديد تمثل في إنهاء وجود جيب متبقٍ لمليشيا الحوثي في منطقة جبل السنترال، باتجاه البحر.
وبحسب التوضيح، كانت القوات قد أحكمت سيطرتها على معظم المنطقة منذ أيام، فيما ظلت عناصر حوثية محاصرة داخل موقع محدد، رافضةً الاستسلام، مع استمرار وصول إمدادات إليها عبر البحر، وفقًا للمعلومات الواردة.
وأشار الخضر إلى أن العناصر المحاصرة كانت تعوّل على تحرك عسكري التفافي من جهة كهبوب أو المضاربة لفك الحصار عنها، استنادًا إلى معلومات متداولة بشأن تلقيها توجيهات بالصمود.
وأضاف أنه مع انتهاء المهلة المحددة للاستسلام، الأحد، تحركت قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن وقوات الردع، بإسناد من الألوية التهامية، لتمشيط الموقع وإنهاء الوجود الحوثي المتبقي.
وأوضح أن العملية شهدت فرار بعض العناصر باتجاه البحر على متن زوارق، بالتزامن مع اندلاع مواجهات مع العناصر التي بقيت داخل الموقع، انتهت، وفقًا للمعلومات الواردة، بإنهاء مقاومتها وتطهير المنطقة بالكامل.
--ما الفرق بين الإعلانين؟--
وبيّن الخضر أن الخطوط الخضراء الموضحة في الصورة كانت تحت سيطرة القوات منذ أيام، بينما تركز التطور الأخير على إنهاء وجود الجيب المتبقي باتجاه البحر، وتحديدًا في منطقة جبل السنترال.
وبذلك، فإن الإعلان السابق تعلق بالسيطرة على المنطقة الرئيسية، فيما جاء الإعلان الأخير للإشارة إلى استكمال العمليات الميدانية وتأمين كامل نطاق باب المندب، وفقًا للتوضيح.