وصف وزير الإعلام معمر الإرياني الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي، اليوم، على مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في أطراف مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، بأنه «جريمة حرب»، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المجندين، وفق ما أورده في تصريحه.
وقال الإرياني إن المركز المستهدف مخصص لتدريب وتأهيل المجندين المستجدين في قطاع الأمن الداخلي بمحافظة شبوة، معتبرًا أن استهدافه يمثل تصعيدًا خطيرًا، لا سيما أن المتدربين كانوا في مرحلة الإعداد والتأهيل للقيام بمهامهم الأمنية، بعيدًا عن خطوط المواجهة.
واتهم الوزير مليشيا الحوثي باستخدام الصواريخ الباليستية لاستهداف المنشآت والأفراد، بهدف تحقيق مكاسب إعلامية ورفع معنويات عناصرها، على حد تعبيره، مضيفًا أن هذا الهجوم يعكس خطورة استمرار استخدام الأسلحة الباليستية في استهداف المواقع داخل المحافظات المحررة.
ودعا الإرياني إلى تعزيز الإجراءات الأمنية ورفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف المحافظات المحررة، واتخاذ تدابير عاجلة لحماية المنشآت العسكرية والأمنية ومنتسبيها، في ظل التهديدات المتزايدة.
وفي ختام تصريحه، تقدم وزير الإعلام بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم ورفاقهم، وإلى أبناء محافظة شبوة، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، وأن يحفظ المحافظة وأهلها من كل سوء.
ويأتي التصريح في أعقاب الهجوم الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في مدينة عتق، وسط حالة من الحزن والاستنكار جراء سقوط ضحايا في صفوف المجندين.