أشاد الصحفي أنس أحمد بالدور الإنساني الذي تضطلع به العاصمة عدن في احتضان آلاف النازحين الفارين من الحرب والتصعيد، مؤكدًا أن المدينة لا تزال تمثل ملاذًا آمنًا للأسر التي اضطرتها الظروف إلى مغادرة مناطقها.
وقال أحمد، في منشور بعنوان «عدن الحاضنة والقلب الكبير.. حينما يمتزج الألم بالأمل»، إن أكثر من 39 ألف نازح، يمثلون نحو 6615 أسرة، وجدوا في عدن ملاذًا لهم، في ظل تحديات متزايدة تتعلق بالإيواء والغذاء والرعاية الأساسية.
وأشار إلى أن السلطة المحلية بالعاصمة عدن تبذل جهودًا كبيرة للتعامل مع ملف النازحين، رغم محدودية الإمكانات وحجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وفي سياق متصل، لفت أحمد إلى ما طرحه وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، خلال مؤتمره الصحفي، بشأن الأوضاع الأمنية والإنسانية، حيث أكد المحافظ أن أمن العاصمة يمثل خطًا أحمر، مستعرضًا جهود الأجهزة الأمنية في تمشيط مرتفعات وجبال شمسان، وضبط مطلوبين أمنيين، وتفكيك خلايا قال إنها كانت تخطط لاستهداف أمن عدن واستقرارها.
كما شدد المحافظ، وفق ما أورده الصحفي، على ضرورة اضطلاع القضاء بمسؤولياته وتسريع البت في قضايا التخابر والخلايا الإرهابية، داعيًا إلى تعزيز اليقظة المجتمعية، ونبذ المظاهر المسلحة، والتصدي لظاهرة إطلاق النار العشوائي.
وفي الملف الإنساني، نفى المحافظ الشائعات المتداولة بشأن منع تأجير المساكن للنازحين، مؤكدًا أن تأجير المساكن متاح وفق الاشتراطات والضوابط المنظمة.
واختتم أنس أحمد بالإشارة إلى دعوة المحافظ لتعزيز وحدة الصف المجتمعي، وتجنب المهاترات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن تلاحم المواطنين مع الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية يمثل ركيزة أساسية لحماية العاصمة واستقرارها في ظل التحديات الراهنة.