تتصاعد التحذيرات من مغبة الاستجابة لما يُوصف بأنه «ديوان مليشيا الحوثي»، وسط تساؤلات بشأن إعلان جامعة التربة العودة إلى الدراسة، ومخاوف من احتمال استغلال العملية التعليمية لاستقطاب الطلاب وتجنيدهم لصالح الجماعة.
ودعا ناشطون الطلاب وأولياء أمورهم إلى توخي الحذر والتحقق من طبيعة الأنشطة والبرامج المصاحبة لاستئناف الدراسة، محذرين من أي محاولات لاستغلال حاجة الطلاب إلى التعليم أو ممارسة ضغوط عليهم لدفعهم نحو التجنيد والتعبئة.
وفي رسالة موجّهة إلى طلاب الجامعة، دعا ناشطون إلى مقاطعة الدراسة مؤقتًا حتى تتضح ملابسات العودة والضمانات الكفيلة بحماية الطلاب من أي استغلال، مؤكدين أن مستقبل الشباب يجب أن يظل بعيدًا عن الصراعات والتجنيد.
وشددت الدعوات على ضرورة عدم الانجرار وراء أي وعود أو ضغوط مشبوهة، والتحلي بالوعي والحذر، حفاظًا على مستقبل الطلاب وسلامتهم، مع التأكيد على أهمية ضمان حقهم في التعليم بعيدًا عن التوظيف السياسي والعسكري.
رسالة إلى الطلاب: لا تجعلوا مستقبلكم الدراسي مدخلًا لاستغلالكم أو الزج بكم في الصراعات. تحقّقوا من كل ما يُطلب منكم، ولا تستجيبوا لأي دعوات للتجنيد أو المشاركة في أنشطة عسكرية.