أكد محافظ محافظة صنعاء، اللواء عبدالقوي شريف، أن جريمة استهداف الجنود في منطقة العَلَم بمحافظة شبوة، التي ارتكبتها مليشيات الحوثي، وما خلّفته من جثامين لجنود يمنيين، تمثل شاهدًا جديدًا على عبثية الحرب التي تشعلها المليشيات، وتحويلها أرواح اليمنيين إلى وقود لمشروع إيران وأجنداتها التوسعية في المنطقة.
وقال شريف، في منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن مليشيات الحوثي تواصل في محافظة تعز استهداف المدنيين وممارسة الحصار والتعطيش والعقاب الجماعي، في محاولة لإخضاع ملايين اليمنيين، مشيرًا إلى أن ذلك يجري في المحافظة التي أسهمت عبر تاريخها في نشر العلم والتعليم والوعي والتنمية، وسط اتهامات بالاستعانة بخبراء من الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح أن ما تشهده اليمن ليس أحداثًا متفرقة، بل يأتي، بحسب تعبيره، في سياق مشروع إيراني يوظف الدم اليمني في صراعاته الإقليمية، محذرًا من تداعيات التصعيد على أمن اليمن والمملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة ومقدرات شعوبها.
ووجّه محافظ صنعاء تحية إجلال واعتزاز إلى أبطال تعز الصامدين في مواجهة مليشيات الحوثي، ورجال ألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن، وقبائل الصبيحة، وأبطال الضالع والحُدّ ومأرب والجوف، وجميع منتسبي القوات المسلحة المرابطين في مختلف الجبهات دفاعًا عن الجمهورية وكرامة اليمنيين، واستعادة مؤسسات الدولة.
كما ثمّن شريف مواقف المملكة العربية السعودية وإسنادها التاريخي للشعب اليمني وقيادته الشرعية، مشيدًا بدورها في دعم أمن اليمن واستقراره ومساندة تطلعات اليمنيين إلى استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب.
واختتم شريف تصريحه بالقول إن موقفنا الوطني ثابت لا يتبدل فلا كرامة لوطن تحت سطوة المليشيات، ولا سلام مستدام مع مشروع يتغذى على دماء أبنائه. وستظل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب واسترداد القرار الوطني الطريق نحو سلام حقيقي، يحفظ لليمن سيادته ولشعبه حقه في الأمن والحرية والحياة الكريمة.