كشفت مصادر محلية لموقع منبر الأخبار عن مؤشر خطير وجريمة حرب مكتملة الأركان ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية الوازعية غربي محافظة تعز.
وأفادت المصادر أن المليشيا الحوثية تمنع أهالي قرى الخبت والحصب في بني عمر المحاذية لمركز مديرية الوازعية من مغادرة منازلهم، وتتخذ من النساء والأطفال وكبار السن دروعاً بشرية في مواجهاتها العسكرية.
وقال مواطنون محاصرون في اتصالات مع "منبر الأخبار" إنهم
حاولوا الفرار بأطفالهم ونسائهم من مناطق الاشتباك، إلا أن عناصر المليشيا منعتهم بالقوة من المغادرة، مؤكدين أنهم يعانون من الجوع والعطش الشديد بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه المليشيا عليهم منذ أيام.
وفي انتهاك صارخ آخر للقانون الدولي الإنساني، أكدت المصادر أن المليشيا الحوثية حولت المرفق الصحي الوحيد في المنطقة إلى مخزن للأسلحة، حيث كدست فيه مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذخائر.
ويعد استهداف المرافق الصحية وتحويلها لثكنات عسكرية واستخدام المدنيين كدروع بشرية جريمتي حرب وفقاً لاتفاقيات جنيف الأربع.