أعلن اللواء الركن خالد عبدالله خليل، قائد الحراك التهامي السلمي ورئيس مكتبه السياسي، تأييده الكامل للجهود الجارية لإعادة ترتيب وتنظيم قيادة المقاومة التهامية، مؤكداً أن هذه الخطوات تمثل ركيزة أساسية لتوحيد الجهود وتنظيم الأوضاع المالية والإدارية والعملياتية للقوات.
وأوضح اللواء خليل، في بيان صحفي صادر عنه الأربعاء ، أن عدداً من قيادات المقاومة التهامية تواصلوا معه عقب تصريحاته الأخيرة، وبيّنوا أن الترتيبات الراهنة جاءت نتاج مشاورات بين القيادات بهدف إعادة تنظيم الصفوف وتوحيد القرار تحت مظلة قيادة التحالف العربي ضمن منظومة قيادة وسيطرة واضحة.
ورحب خليل بكل خطوة تُسهم في تعزيز تماسك المقاومة وانضباطها، مُبيناً أن موقفه السابق لم يستهدف رفض مبدأ التنظيم أو توحيد القيادة، بل كان تشديداً على ضرورة التنسيق والتشاور المسؤول في القرارات المصيرية.
وأكد رئيس المكتب السياسي للحراك التهامي أن أبناء تهامة يقفون اليوم صفاً واحداً وبأعلى درجات التماسك لتحقيق هدفهم الرئيسي المتمثل في تحرير أراضيهم، مشيراً إلى غياب أي خلافات بين القيادات والعمل بروح الشراكة للحفاظ على وحدة المقاتلين وتعزيز حضورهم في المعركة الوطنية.
كما أعلن اللواء خليل دعمه وتأييده لإسناد قيادة الترتيبات الجديدة إلى الشيخ القائد العميد زايد منصر، ونائبه العميد أحمد غانم، مثمناً الدور البارز للمملكة العربية السعودية وقيادة التحالف العربي في تنظيم الأوضاع العسكرية بالساحل التهامي ورفع مستوى الجاهزية والانضباط.
واختتم البيان بتقديم الشكر للمملكة العربية السعودية على استجابتها العاجلة لإغاثة النازحين والمتضررين من اعتداءات ميليشيا الحوثي، مؤكداً مد اليد للتعاون والتنسيق الكامل مع كافة المكونات التهامية والتحالف العربي بما يخدم مصلحة المنطقة وأبنائها.