تخوض قبائل العلقمة الأبية في هذه الأثناء معارك بطولية ضارية على جسر شريرة الاستراتيجي، في مواجهة هجوم حوثي واسع وتعزيزات كبيرة دفعت بها المليشيا في محاولة يائسة للتقدم.
وأفادت مصادر ميدانية لـ "منبر الأخبار" أن الأبطال من أبناء العلقمة يسطرون أروع الملاحم، ورغم كثافة الهجوم وضراوة المعركة، ما يزالون صامدين في مواقعهم مدفوعين بحمية الدم العلقمي وإرث الأجداد وتاريخ الرجال.
ثلاثة شهداء وملحمة لا تنكسر
وأكدت المصادر ارتقاء ثلاثة من خيرة رجال العلقمة شهداء اليوم، قدموا دماءهم الغالية دفاعاً عن الدين والعرض والأرض والشرف.
وقالت المصادر: "لله در أبطال مبدار الأحرار، وللشهداء الرحمة والخلود في ذاكرة أهلهم وقبيلتهم".
كهبوب تحررت وشريرة تتكسر عليها الهجمات
وفي تطور ميداني متزامن، تمكنت قبائل الصبيحة وقوات العمالقة من استعادة منطقة كهبوب بالكامل، فيما يتكسر الهجوم تلو الهجوم على صخور مبدار الأشم الشامخ.
وأضافت المصادر الميدانية: "في شريرة يتكسر الهجوم تلو الهجوم على صخور مبدار، حيث يحمي الحمى رجال لا يهابون الموت ولا يخشون المواجهة يحملون للمليشيات في بنادقهم الموت الأحمر".
نداء استغاثة للشرعية والتحالف
وفي هذه اللحظة العصيبة، وجهت قبائل العلقمة نداءً عاجلاً قالت فيه:"الواجب يقتضي من الشرعية والتحالف والقبائل المجاورة الوقوف إلى جانب أبناء العلقمة وإسنادهم، والعمل في الوقت نفسه على حماية المدنيين وتمكين العالقين من الوصول إلى أماكن آمنة. شريرة ليست وحدها والواجب أن تتكاتف الصفوف في هذه الساعة".