توفي اليوم الحاج عبدالله أحمد إسماعيل، أحد أكبر المعمرين في مديرية المعافر بمحافظة تعز، عن عمر ناهز 130 عامًا، وسط حالة من الحزن بين أهالي قرية العنية بجبزية وكل من عرفه.
وعُرف الراحل لعقود طويلة بكونه صاحب أول دكان بسيط أمام مدرسة 13 يونيو، حيث ارتبط اسمه بذاكرة أجيال متعاقبة من الطلاب الذين عرفوه منذ سنوات الدراسة، وظلت صورته حاضرة في وجدانهم بما حمله دكانه الصغير من تفاصيل جميلة.
واستعاد أهالي المنطقة ذكرياتهم مع دكان الحاج عبدالله، الذي كان يبيع الأقلام والدفاتر والبسكويت وغيرها من الاحتياجات البسيطة، ليصبح جزءًا من ذاكرة المكان وأحد معالم الحياة اليومية لأبناء القرية.
ويعد رحيل الحاج عبدالله بعد هذا العمر الطويل محطة مؤثرة لأبناء منطقته، حيث أشار مقربون إلى أن بعض أبنائه رحلوا قبله بأعمار أقل بكثير، مؤكدين أن الأعمار بيد الله وحده.
وتقدم الأهالي بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.