طرح الشيخ عصام هزاع الصبيحي، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تساؤلات حول واقع الشرعية اليمنية بعد مرور نحو عشر سنوات على انطلاق عملية عاصفة الحزم، التي كان من أبرز أهدافها المعلنة "استعادة الشرعية".
وأشار الصبيحي إلى أن هذا الهدف لم يتحقق حتى اليوم، معتبراً أن المشهد اليمني بات أمام واقع سياسي معقد تتعدد فيه سلطات الأمر الواقع، في ظل تعطل المؤسسات وتشتت القرار السياسي.
وتطرق الصبيحي إلى مرحلة ما بعد وفاة الرئيس اليمني المنتخب عبدربه منصور هادي - رحمه الله -، متسائلاً عن طبيعة الوضع الدستوري والسياسي للشرعية في اليمن، في ظل عدم إمكانية إجراء انتخابات رئاسية أو نيابية وفق الظروف الحالية.
وأضاف أن المفارقة تكمن في انتقال النقاش من البحث عن استعادة مؤسسات الدولة والشرعية اليمنية، إلى الحديث عن استعادة تماسك التحالف نفسه، مشيراً إلى أن التحالف الذي تشكل قبل عقد من الزمن لم يعد اليوم كما كان في بداياته من الناحية السياسية والعسكرية.
وأكد الصبيحي أن السؤال الأهم الذي يجب أن يُطرح بوضوح هو: هل الأولوية اليوم لاستعادة شرعية التحالف أم لاستعادة الشرعية والدولة في اليمن؟
وشدد على أن اليمنيين بحاجة إلى إجابات واضحة، وإلى دولة قائمة على المؤسسات والاستقرار، بعيداً عن حالة الانقسام والجمود التي تعيشها البلاد.