أكد الدكتور الأكاديمي محمد عبدالهادي أن التحول الرقمي يمثل أحد العوامل الأساسية لتحقيق النجاح في مجالات الإدارة والحوكمة والتعليم، لكنه يحتاج إلى بيئة مناسبة ومقومات حقيقية تضمن نجاحه على أرض الواقع.
وقال عبدالهادي إن التحول الرقمي لا يمكن أن يتحقق بمجرد عقد المؤتمرات والفعاليات، داعيًا إلى تهيئة الظروف والبنية التحتية اللازمة قبل الانتقال إلى مراحل التنفيذ الفعلي.
وأضاف أن بعض المؤتمرات قد تتحول إلى مناسبات إعلامية تتركز أهدافها في الجلسات الافتتاحية وحضور المسؤولين وكبار الشخصيات، بينما قد ينتهي مصير الأبحاث والدراسات المقدمة من الباحثين والأكاديميين إلى الرفوف وسلال الإهمال كما حدث في تجارب سابقة، حد تعبيره.
وطرح الأكاديمي تساؤلًا حول مدى جاهزية المؤسسات التعليمية، وخاصة كليات جامعة عدن، لمتطلبات التحول الرقمي، قائلًا: "هل متطلبات التحول الرقمي متوفرة في كليات جامعة عدن التي أُعدت لهذه الفعالية؟"
وأشار إلى أن نجاح التحول الرقمي يتطلب خططًا عملية وتوفير الإمكانات التقنية والتأهيل البشري، وليس الاكتفاء بالشعارات والفعاليات النظرية.