قال وكيل وزارة الإعلام بالحكومة اليمنية الشرعية -فياض النعمان إن إعلان مليشيات الحوثي الإرهابية فرض ح
ظر بحري على المملكة العربية السعودية لا يمكن فصله عن الحسابات الإيرانية في المنطقة.
وأوضح النعمان في تصريح صحفي أن "المليشيات لا تمتلك قرارها الاستراتيجي المستقل، وإنما تتحرك بما يخدم أولويات طهران في إدارة الصراع وتخفيف الضغوط عنها، مع إبقاء إيران بعيدة عن المواجهة المباشرة، وتفعيل الدور الوظيفي لمليشيات الحوثي".
وأضاف أن إيران تحاول استخدام مليشيات الحوثي الإرهابية كواجهة لتنفيذ سياسات لا تستطيع إعلانها بنفسها، مشيراً إلى أن طهران "تدرك أن أي تصعيد مباشر ضد الأشقاء في السعودية سيحملها كلفة سياسية وأمنية واقتصادية كبيرة، لذلك تدفع بأذرعها الوظيفية إلى الواجهة بينما تواصل تقديم نفسها كطرف بعيد عن التصعيد".
ولفت وكيل وزارة الإعلام إلى أن تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر وباب المندب لا يستهدف الأشقاء في السعودية وحدها، وإنما "يهدد أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية واستقرار أسواق الطاقة".
وأكد أن "المليشيات الحوثية الإرهابية لم تعد مجرد طرف محلي، وأصبحت أداة لتنفيذ مشروع إيراني إرهابي عابر للحدود يهدد الأمن الإقليمي والدولي".
وشدد النعمان على أن المرحلة الراهنة تفرض التعامل مع مليشيات الحوثي الإرهابية باعتبارها ذراعاً عسكرية للنظام الإيراني، وليس مجرد جماعة يمنية خارجة على الدولة.
وقال: "كل تهاون مع هذا الدور يمنح طهران مساحة إضافية لابتزاز المنطقة وتهديد الأمن البحري، ويجعل من الردع السياسي والعسكري ضرورة لحماية اليمن واستقرار الإقليم.