تصاعدت مطالبات شعبية موجهة إلى قيادة السلطة المحلية بمحافظة إب، ممثلة بمحافظ المحافظة ووكيلها ومدير عام مكتب الأشغال العامة والجهات المختصة بالطرقات، بسرعة التدخل لإعادة تأهيل المدخل الشرقي لمدينة يريم، الممتد على الخط العام يريم – دمت، من مدخل المدينة شرقاً وحتى فرزة الرضمة، بعد أن أصبح في وضع متدهور تسبب في معاناة يومية للمواطنين والمسافرين.
وأكد مواطنون أن الطريق لم يعد صالحاً للاستخدام بالشكل المطلوب، نتيجة انتشار الحفر والتلف الكبير في طبقته الإسفلتية، الأمر الذي ضاعف من معاناة مستخدميه وأثر على حركة النقل، مطالبين الجهات المختصة بالتحرك العاجل لإنقاذ هذا الشريان الحيوي.
وأشار الأهالي إلى أن مدينة يريم تُعد واحدة من أعرق المدن اليمنية ذات الإرث الحضاري والتاريخي، وترتبط بتاريخ مملكة حمير وأرض يحصب، كما تُعرف بطبيعتها الخضراء وسدودها التاريخية، وهو ما يجعل من غير اللائق أن يكون مدخلها الرئيسي بهذه الصورة التي لا تعكس مكانتها التاريخية والسياحية.
ودعا المواطنون السلطة المحلية والجهات المعنية إلى إعطاء هذا الطريق أولوية قصوى ضمن مشاريع الصيانة والتأهيل، مؤكدين أن إصلاحه لم يعد مطلباً خدمياً فحسب، بل ضرورة ملحة للحفاظ على سلامة المواطنين وتحسين صورة المدينة أمام الزائرين والمسافرين.
واختتم الأهالي مناشدتهم بمطالبة المسؤولين بالاستجابة السريعة لمعاناتهم، وإنهاء سنوات الإهمال التي حولت أحد أهم مداخل مدينة يريم إلى طريق يرهق السكان والعابرين يومياً.