المنبر المحلي

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، تحذر من إعادة تشغيل الرحلات من طهران الى صنعاء

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، تحذر من إعادة تشغيل  الرحلات من طهران الى صنعاء
قبل ساعة
- منبر الاخبار / خاص



حذر تقرير أمريكي حديث من أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين طهران وصنعاء قد يشكل أخطر مسار لنقل الدعم العسكري واللوجستي الإيراني إلى مليشيا الحوثي، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى التحرك العاجل لإغلاق هذا المسار ومنع استخدامه في نقل الأسلحة والخبراء العسكريين إلى اليمن...


وأوضح التقرير، الصادر عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، أن إعادة تشغيل هذه الرحلات قد توفر لإيران قناة آمنة لتعزيز نفوذها في اليمن، بما يقوض جهود مكافحة تهريب الأسلحة، ويزيد من المخاطر التي تهدد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن...


وأكد التقرير أن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمملكة العربية السعودية ترفضان تشغيل الرحلات المباشرة بين طهران وصنعاء، داعيًا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعلان موقف واضح يدعم هذا الرفض، باعتباره جزءًا من استراتيجية الحد من النفوذ الإيراني ومنع الحوثيين من استغلال التهدئة لتحقيق مكاسب عسكرية وسياسية..


وأشار التقرير إلى أن الرحلة المباشرة التي انطلقت من صنعاء إلى طهران في 3 يوليو الجاري لم تكن – بحسب تقييمه – مخصصة لنقل المرضى أو العالقين كما أعلنت جماعة الحوثي، بل استُخدمت بصورة رئيسية لنقل وفد حوثي رفيع المستوى للمشاركة في مراسم عزاء المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، معتبرًا ذلك أول اختراق للحظر الجوي المفروض على هذا الخط منذ نحو عقد...


وأضاف أن هذا التطور يعكس مساعي إيران لإعادة فتح قنوات الاتصال المباشر مع الحوثيين عبر النقل الجوي، وهو ما قد يسهل نقل الكوادر العسكرية والخبراء والمعدات مقارنة بعمليات التهريب البحرية التي تواجه رقابة دولية متزايدة..


ولفت التقرير إلى أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، وصف الرحلة بأنها انتهاك صارخ للسيادة اليمنية، مؤكدًا ارتباطها بأجندة الحرس الثوري الإيراني الرامية إلى تعزيز نفوذه في المنطقة..


وفي الشق الاقتصادي، أشار التقرير إلى أن مليشيا الحوثي تواجه ضغوطًا مالية متزايدة نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية في مناطق سيطرتها، إلى جانب الخسائر الناجمة عن الضربات الأمريكية والإسرائيلية، فضلاً عن تراجع التمويل الإنساني بسبب ما وصفه التقرير بممارسات استهدفت عمل المنظمات الإنسانية في اليمن..


وأضاف أن الجماعة تطالب بتعويضات تبلغ 57 مليار دولار، بالتزامن مع تهديدات أطلقها متحدثها العسكري يحيى سريع باستهداف المطارات والمنشآت الحيوية في المنطقة إذا مُنعت الطائرات الإيرانية من الوصول إلى مطار صنعاء..


واختتم التقرير بالتوصية بفرض عقوبات على شركات الطيران المشغلة للرحلات بين طهران وصنعاء، وكذلك على الجهات التي تقدم لها خدمات لوجستية أو فنية، مع التأكيد على ضرورة تشكيل تحالف دولي جديد لحماية الملاحة في البحر الأحمر، وتوجيه رسالة حازمة للحوثيين بأن أي تصعيد جديد سيواجه برد عسكري قوي..