أكد الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، أن أعمال لجنة المعاينة انتهت دون العثور على السياسي المختطف محمد قحطان، مشددًا على أن جوهر القضية لا يزال قائمًا، وأن السؤال السياسي والحقوقي الأبرز يبقى: "أين محمد قحطان؟".
وقال العديني، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس" رصده محرر موقع منبر الاخبار إن "أعمال لجنة المعاينة انتهت دون العثور على الأستاذ محمد قحطان، وبذلك لم يتغير جوهر القضية، فما زال السؤال السياسي والحقوقي قائمًا: أين محمد قحطان؟".
وأضاف أنه "لا يمكن الانتقال إلى أي نقاش آخر قبل الحصول على إجابة واضحة وموثقة عن مصيره"، مؤكدًا أن المسؤولية ما تزال تقع على عاتق جماعة الحوثي باعتبارها الجهة التي اختطفته، وهي مطالبة بالكشف عن مكان وجوده أو الإفراج عنه، وأن أي حديث لا يجيب بشكل مباشر عن هذا السؤال لا يُعد كافيًا.
واختتم العديني بالتأكيد على أن ملف محمد قحطان سيظل مفتوحًا حتى تتضح الحقيقة، مجددًا التساؤل الذي وصفه بأنه لا يمكن تجاوزه: "أين محمد قحطان؟"