نقل الناشط في الحراك والمقاومة التهامية سمير المندعي، في منشورات على صفحته بموقع فيسبوك، ظروف معارك جبهة حيس جنوب محافظة الحديدة، أشار فيها إلى استشهاد عدد من المقاومين التهاميين والجرحى من أبطال المقاومة التهامية في مواجهتم للميليشيات الحوثية ..
وقال المندعي إن “أغلب الذين استشهدوا في جبهة حيس كانت إصاباتهم في الأرجل والأيدي”، متسائلًا عن أسباب الوفاة في ظل تلك الإصابات. وأضاف أن ذلك يعود – بحسب تعبيره – إلى ما وصفه بـ“الإهمال والضغط القيادي"..
وذكر في منشوره أن المقاتلين – وفق زعمه – لا يتمكنون من الرد الفوري عند تعرضهم لهجمات، حيث تُربط عملية الاشتباك بسلسلة من الإجراءات الإدارية والعملياتية قبل السماح بالرد أو طلب الدعم العسكري..
وفي منشور آخر، وصف المندعي الوضع بأنه “كارثي”، مشيرًا إلى سقوط أكثر من 15 قتيلاً وعشرات الجرحى من أبناء المقاومة التهامية المرابطين في جبهة الساحل التهامي، من بينهم أقارب لأحد القيادات الميدانية السابقة..
كما أشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية في المنطقة يجري – بحسب رأيه – في ظل قيود مرتبطة بالاتفاقات السياسية القائمة، في إشارة إلى اتفاق ستوكهولم، وهو ما قال إنه ينعكس على قدرة المقاتلين في الميدان..
وتداولت منشورات الناشط دعوات للتعامل مع ملف الجرحى والقتلى بشكل عاجل، مع التأكيد على ضرورة تحسين إدارة العمليات الميدانية وتوفير الدعم الطبي والعسكري للمقاتلين..
واختتم منشوره بالدعاء للقتلى والشفاء للجرحى، مع عبارات غاضبة انتقد فيها ما وصفه بالمسؤولين عن إدارة المعركة..