رصد محرر موقع منبر الأخبار تصريحًا للصحفي مناف الكلدي تناول فيه ما وصفه بـ"المناطقية"، معتبرًا أنها تمثل أحد أبرز التحديات أمام ترسيخ العدالة وبناء الدولة، بسبب دفاع البعض عن الأشخاص انطلاقًا من الانتماء المناطقي لا من مبدأ الحق والقانون.
وقال الكلدي إن "المناطقي الحقيقي" هو من يسارع إلى الدفاع عن أي شخصية تنتمي إلى منطقته بمجرد تعرضها للانتقاد أو المساءلة، مستشهدًا بعدد من القضايا التي قال إنها شهدت محاولات لتصوير الانتقادات والمطالبات بالمحاسبة على أنها استهداف لمناطق بأكملها، بدلًا من التعامل معها باعتبارها قضايا تتعلق بأشخاص.
وأضاف أن هذا السلوك يدفع إلى تبرير الأخطاء والتستر على الفساد، من خلال تحويل أي انتقاد إلى قضية مناطقية، الأمر الذي يضعف مبدأ المساءلة ويقوض سيادة القانون.
وأكد الكلدي أن الخطر الحقيقي يكمن في تقديم الانتماء المناطقي على العدالة، معتبرًا أن من يدافع عن الأشخاص لمجرد انتمائهم الجغرافي، بدلًا من الدفاع عن الحقيقة، يسهم في توفير غطاء للفاسدين ويعرقل أي مشروع يسعى إلى بناء دولة المؤسسات والقانون.