المنبر المحلي

235 أسرة نازحة تواجه التشرد في لحج.. "مخيم الجراد" بين انتهاء عقود الأرض ومخاطر العودة لمناطق الألغام

235 أسرة نازحة تواجه التشرد في لحج.. "مخيم الجراد" بين انتهاء عقود الأرض ومخاطر العودة لمناطق الألغام
قبل 3 ساعات
- منبر الاخبار:خاص

يترقب 235 أسرة نازحة في مخيم الجراد بمديرية تبن، محافظة لحج مصيراً مجهولاً، بعد صدور مذكرة قضائية تطالب بإخلاء المخيم من الأرض التي يقطنها منذ 8 سنوات.


من الخيام العشوائية إلى المخيم المنظم

تأسس المخيم عام 2017 على مساحة 3 فدادين تعود ملكيتها للمرحوم طه الزريقي، وكان عبارة عن خيام عشوائية تؤوي نازحين

فروا من جحيم الحرب.


وفي 2020 تدخلت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالتنسيق مع منظمة DRC كشريك إنساني، وتم استبدال العشوائية بخيام منظمة من أعمدة خشبية وطرابيل، بعد توقيع اتفاقية مع المرحوم الزريقي خلال حياته.


وبعد وفاته، جُددت الاتفاقية مع ورثته، واستمرت حتى بداية عام 2026.


مذكرة إخلاء تهدد 235 أسرة

وبحسب الوثائق المرفقة، تقدم الورثة مؤخراً للمحكمة بطلب تقسيم تركة الأرض، وأرفقوا صورة من الاتفاقية المنتهية. وعلى إثر ذلك أ

صدرت المحكمة مذكرة تطالب الوحدة التنفيذية لإدارة المخيمات بإخراج الأسر من الأرض، كونها الطرف الموقع على الاتفاقية.


نازحون بين المطرقة والسندان

وأكد سكان المخيم أن أغلب الأسر قادمة من مديريات تعز، وتحديداً من مناطق صراع وخطوط تماس للمواجهات وأراضٍ ملغمة، ما يجعل العودة إلى ديارهم الأصلية مستحيلة في الوقت الراهن.


وقال نازحون: "فررنا من الموت بالألغام والقصف، واليوم نواجه خطر التشرد مرة أخرى دون مأوى بديل".


استغاثة عاجلة

وطالب أهالي مخيم الجراد الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، والمنظمات الدولية، والسلطة المحلية بمحافظة لحج بسرعة التدخل وإيجاد حلول عاجلة، سواء بتمديد عقد الأرض أو توفير أرض بديلة، لتفادي كارثة إنس

انية تطال مئات الأسر والأطفال وكبار السن.