ياسر منصور : في شهادة تحمل الكثير من المعاني والدلالات، أشاد الرئيس السابق بمحافظ لحج الأستاذ مراد الحالمي، مثمّناً ما وصفه بالصفات القيادية والأخلاقية التي يتحلى بها، مؤكداً أنه يتابع باهتمام نشاطه وأعماله منذ توليه قيادة السلطة المحلية في محافظة لحج.
وقال علي ناصر محمد ، إن الحالمي يذكّره بنفسه، وإنه يرى فيه صورة من القادة الذين يحملون همّ المسؤولية ويعملون بروح وطنية، مستحضراً بذلك مرحلة من الزمن الجميل الذي ارتبط برجال الدولة الذين كانت خدمتهم للناس عنواناً لمكانتهم.
وأضاف أن الأستاذ مراد الحالمي يمثل نموذجاً من خيرة الشباب وخيرة القيادات، مشيداً بما لمسه من حضور وجهود في إدارة شؤون محافظة لحج، هذه المحافظة العريقة التي تحمل إرثاً تاريخياً وحضارياً كبيراً.
ولم تكن إشادة الرئيس السابق بالحالمي مجرد كلمات عابرة، بل جاءت من رجل عاصر مراحل سياسية وتاريخية عديدة، وعرف عن قرب معنى القيادة وتحمل المسؤولية، لتصبح شهادته ذات قيمة خاصة لما تحمله من مقارنة بين أجيال من الرجال الذين ارتبطت أسماؤهم بخدمة الوطن.
وتطرق علي ناصر محمد في حديثه إلى تاريخ لحج العريق، وإلى إرث وما مثلته من حضور ثقافي واجتماعي وحضاري، مؤكداً أن لحج كانت ولا تزال أرضاً للرجال والعلم والثقافة، وأن أبناءها يواصلون حمل راية تاريخها ومكانتها.
إن شهادة بحجم هذه الكلمات من شخصية سياسية بحجم علي ناصر محمد، تحمل رسالة تقدير للجهود المبذولة، وتؤكد أن العمل المخلص يترك أثراً يتجاوز حدود المكان والزمان، وأن القيادات الحقيقية تُعرف بما تقدمه للناس وبما تتركه من بصمات في مسيرة أوطانها.
مراد الحالمي اليوم يقف أمام مسؤولية كبيرة في محافظة بحجم لحج وتاريخها، وهي مسؤولية تحتاج إلى رجال يستلهمون من الماضي قيمه، ويصنعون من الحاضر طريقاً نحو مستقبل أفضل.