كل مكونات ومؤسسات الدولة في عدن و الجنوب عموما منذ الإستقلال و حتى اليوم كانت من صنع رجال الدولة من أبناء أبين و منجزات الدولة في الجنوب كانت في عهد الروؤساء من أبين من سالمين و علي ناصر و حتى الرئيس هادي ..
حاولت الإمارات عن طريق عملائها أن تقضي على النفوذ الأبيني او على الأقل تحييده لذلك اوكلت إلى عملائها العمل بعد تقديم الدعم اللوجيستي لهم أن يقضوا على القيادات الأبينية او على الأقل تحييدهم كونهم رجال دولة و لن يحيدوا و لهدا تمت الإطاحة بالرئيس هادي و رفيقه احمد الميسري و بعض القيادات الأخرى .. و على الرغم من توفيرها للعملاء كل الدعم المالي و اللوجيستي الا انه و بعد سنوات و حتى طرد زعيمهم في قارب السمك فالذي تم خل فترة سيطرتهم على مناطق الجنوب و ما ورثناه عنهم بقايا و مخلفات عصابات لا رجال دولة و ليس هناك من داع لإعادت سرد ما يثبت كلامي فكل الشعب و الساسة شاهدون على العصر .. و لا يملك احد ما مقداره خردلة أو حتى قيد أنملة مساحة أو وزنا لمقارنة بين رجال الدولة و قياداتها و بين هؤلاء فشتان ما بين ثرى هؤلاء الجنجويدات و بين رجال دولة و صناعها من الأبينيين ..
ما يقوم به اليوم رجل الدولة و احد قياداتها احمد الميسري من لقاءات و زيارات لمختلف القيادات السياسية الجنوبية في الخارج و من دون شروط الولاء و الإنصياعات بل و تحت سقف الحوار و التوافق لبناء مستقبل وطن و شعب لخير دليل ليثبت الفرق بين الساسة و الزعماء و القادة و رجال الدولة و بين القطيع الجنجويدي و العصابات في جنوب السودان و أرض الصومال ..
ختاما ففي فترة قريبة ماضية كان الجنوبيين قاب قوسين او ادنى من الوحدة و توحيد الصف و كان ذلك سيكون الركيزة لبناء قوة و تكتل جنوبي قوي يستطيع المناورة و طرح مطالب و تطلعات الشعب الجنوبي السياسية و الإقتصادية الا ان تدخل عيال زايد أفشل ذلك بعد تبنيه و دعمه المالي و اللوجيستي لضرب و إفشال أي تقارب او تسامح و وحدة للجنوبيين و هذا ما قام به عملائهم و أجاد تنفيذه على طريقة بقية العصابات التي أسستها الإمارات في أماكن شتى من العالم ..
كل الشعب الجنوبي بمختلف تكويناته المناطقية و السياسية و القبلية تترقب اليوم و تتطلع للنتائج التي ستتمخض و تنتج عن جولة و حوار و لقاءات السياسي و القيادي الوطني احمد الميسري في توحيد الصف الجنوبي بعد شتات و تفرقة مناطقية و عرقية أنتجت و صنعت و تغلفت من أعداء الجنوب و الوطن اليمني كلة ..
المفارقة و علامتي التعجب التي أشرت إليهما و وضعتها في عنوان مقالي هي أمتعاض و رفض بعض الجهات التي كانت تدعي محبتها و جنوبيتها من الجهود التي يقوم بها و يبذلها حاليا احمد الميسري من أجل وحدة الصف الجنوبي لأنهم يعون و يدركون جيدا ان نهايتهم ستكون في وحدة الصف الجنوبي ..
كل التوفيق نتمناه للميسري في جهوده الكبيرة السياسية و الوطنية التي يعمل عليها حاليا .
--جمال لقم