المنبر المحلي

البريقة ضد المخدرات: رسالة توعوية من عدن تؤكد أن حماية الشباب مسؤولية جماعية

البريقة ضد المخدرات: رسالة توعوية من عدن تؤكد أن حماية الشباب مسؤولية جماعية
قبل ساعتين
-

كتب/نور علي صمد

شهد نادي الشعلة الرياضي بمديرية البريقة في العاصمة عدن مساء امس أمسية شبابية توعوية بعنوان ( البريقة ضد المخدرات) نظمها ملتقى عدن الشبابي بالتعاون مع النادي تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وسط حضور واسع من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقيادات المجتمعية والشباب ونائب رئيس نادي الشعلة منير العنتري واحمد السيد عيدروس رئيس اتحاد شباب العاصمة عدن وعمر العزاني وسامي الضالعي مدير منتجع نادي المصافي

وجاءت الفعالية للتحذير من تنامي مخاطر المخدرات وتداعياتها المدمرة صحيا واجتماعيا وأمنيا.


وشهدت الأمسية رسائل وتاكيدات مجتمعية لعدد من الشخصيات البارزة التي ركزت على أبعاد الأزمة وطرق معالجتها كانت ابرزها كلمة هاني اليزيدي رئيس نادي الشعلة الذي أكد أن دور الأندية يتجاوز الرياضة لتكون حاضنة امنة للشباب.. داعيا لتكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية والأسرة والإعلام لمواجهة هذه الآفة.

الشيخ فيصل المفلحي رئيس ملتقى أبناء عدن وصف المخدرات بالحرب الصامتة التي تستهدف العقول مشدداً على دور الأسرة في تعزيز الوازع الديني والإبلاغ عن المروجين.

اما الشيخ أوسان البجيري هو الاخر تناول البعد الديني محذرا من أن الإدمان طريق للانحراف وتضييع للحقوق وداعيا للتمسك بالقيم الإسلامية.

الدكتور نبيل عبده عمر من جهته استعرض الآثار الصحية والنفسية للمخدرات كتدمر الجهاز العصبي وانهيار الأسر معتبراً التوعية والوقاية خط الدفاع الأول.


فيما شدد الدكتور ماهر علي قاسم رئيس قسم التاريخ بجامعة عدن ورئيس اللجان المجتمعية بالشيخ عثمان على أهمية الشراكة بين الأمن واللجان والمؤسسات التعليمية والرياضية لرصد الظاهرة وحماية المجتمع.


وقد تخلل الأمسية أنشطة متنوعة لترسيخ الوعي شملت عرض مسرحي مؤثر جسد قصة تاجر مخدرات يكتشف وقوع ابنه ضحية لسمومه لتكون صدمته نقطة تحول لتوبته وإعلان حربه على هذه الآفة في رسالة مفادها أن من يزرع الشر قد يحصده في أقرب الناس إليه


وفقرات تفاعلية وأدبية تضمنت مسابقة بأسئلة توعوية مع توزيع جوائز تشجيعية بالإضافة إلى إلقاء قصيدة شعرية معبرة نالت تفاعل واستحسان الحاضرين.


هذا وقد اختتمت الفعالية بإجماع تام على أن مكافحة المخدرات ليست مسؤولية جهة بعينها بل واجب وطني وإنساني يتطلب تضافر جهود الأسرة المدرسة المسجد الإعلام وكافة مؤسسات الدولة لحماية الشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية ومستقبل الوطن.