سلطة الشرعية والهاربين إليها من المناطق الحو..ثية .

قبل ساعة


عدنان حجر
بقلم: عدنان حجر
ارشيف الكاتب

لاسف الشديد والشديد جدا سلطة الشرعية تفتقد إلى الدبلوماسية الراشدة والسياسة الفطنة وقوة الحس الامني أو أنها تتحرك تحت سحر المتخادمين مع الحوثي في المناطق المحررة تحت مظلة سلطة الشرعية في كيفية التعامل مع الهاربين الكبار من صفوف أو مناطق الميليشيات الحوثية إلى صفوف الشرعية ..


لذلك لو بحثنا في هذا الموضوع ستجد أن هناك عسكريين ومدنيين هربوا من صفوف أو مناطق الحوثي إلى الشرعية التي رحبت بهم واحتضنتهم ومكنتهم..ثم عادوا مجددا إلى صفوف الميليشيات الحوثية ومعهم للحوثي مالم يأتي به هدهد سليمان ..وهناك من ترسله الميليشيات الحوثية الى مناطق الشرعية لتوصيل رسائل الى المتخادمين معها في مناطق الشرعية..


فالشرعية للاسف تتعامل مع موضوع الهاربين اليها على قاعدة الاسلام يجب ما قبله أو من دخل مناطق الشرعية فهو امن .. وكذلك على قاعدة أن تتاخر خير من أن لا تاتي...أخلاقيا ممكن ترحب بهم كحسن نية وتهتم بهم وترعاهم ...لكن في مقابل ذلك يكون تعاملها السياسي والامني معهم حذرا وتبحث في ملفات حياتهم الشخصية وتضعهم تحت المجهر والرقابة والمتابعة وتمنع عنهم التمكين وعدم الدخول والوصول إلى الأماكن الحساسة مدنيا وعسكريا ..ويجب أن تستخدم الشرعية الهاربين اليها كسلاح ضد الميليشيات الحوثية مش أن يتحول الهاربون إلى خنجر حوثي في خاصرة الشرعية ...


والحر حر من يومه والعبد عبد ولو جرعته اكسير الحرية .

.

عدنان حجر