هاشم بحر: أعادت أكوام القمامة المتكدسة بجوار إحدى كبائن الاتصالات في مدينة عدن مشهدًا أثار مخاوف المواطنين من تكرار حادثة سابقة تسببت في انقطاع خدمات الاتصالات عن مئات المشتركين، وسط مطالبات عاجلة للجهات المختصة بالتدخل قبل وقوع كارثة جديدة.
وتُظهر الصورة تراكم النفايات بمحاذاة كابينة اتصالات، في الموقع ذاته الذي شهد في وقت سابق حادثة إحراق للقمامة أدت إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية للاتصالات، وحرمان ما يقارب 600 مشترك من الخدمة، وهي الواقعة التي لا تزال حاضرة في أذهان السكان.
ويحذر مواطنون من أن استمرار رمي المخلفات في هذا المكان، واحتمال إحراقها، قد يعيد السيناريو نفسه، ويعرض شبكة الاتصالات وممتلكات الدولة للخطر، فضلًا عن ما يمثله ذلك من تهديد للسلامة العامة والبيئة.
ويرى متابعون أن تكرار المشهد يكشف عن ضعف الوعي بأهمية الحفاظ على المرافق العامة، إلى جانب الحاجة إلى إجراءات رقابية أكثر صرامة لمنع تحويل محيط المنشآت الخدمية إلى مواقع عشوائية لتجميع النفايات.
ودعا مواطنون السلطات المحلية والجهات المعنية بالنظافة والاتصالات إلى التحرك الفوري لإزالة المخلفات، وتأمين محيط كبائن الاتصالات، ومحاسبة المتسببين في رمي النفايات أو إشعالها، مؤكدين أن الوقاية اليوم أقل كلفة من معالجة كارثة جديدة قد تؤدي إلى تعطيل الخدمات والإضرار بالمصلحة العامة.